مستقبل مصر ...كيف تراه؟؟؟؟

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 17 يناير 2010

هاييتى....زلزال ال 200000 وفاة

50 الف قتيل و250 الف جريح ونصف مليون مشرد بهايتى

اوقع زلزال هاييتى مابين اربعين وخمسين الف قتيل بحسب منظمة الصحة العالمية كما وردت فى مذكرة نشرتها الامم المتحدة الاحد .واوردت المذكرة ان عدد القتلى تراوح بين اربعين وخمسين الفا وتتطابق هذة

الجمعة، 15 يناير 2010

مصر اكتوبر .....اين هى الان؟؟؟

الأسباب

حرب أكتوبر هي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي ، حيث خططت القيادة المصرية مع السورية لشن حرب في وقت واحد على إسرائيل بهدف استرداد شبه جزيرة سيناء و الجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل في حرب 1967 ، وقد كانت المحصلة النهائية للحرب هي تدمير خط بارليف في سيناء وخط آلون في الجولان، وكانت إسرائيل قد أمضت السنوات الست التي تلت حرب يونيو في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في مناطق مرتفعات الجولان وفي قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف.

في 29 أغسطس 1967 اجتمع قادة دول الجامعة العربية في مؤتمر الخرطوم بالعاصمة السودانية ونشروا بياناً تضمن ما يسمى ب"اللاءات الثلاثة": عدم الاعتراف بإسرائيل، عدم التفاوض معها ورفض العلاقات السلمية معها. في 22 نوفمبر 1967 أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار 242 الذي يطالب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي (النسخة العربية من القرار 242 تحتوي على كلمة الأراضي بينما الإنجليزية تحوي كلمة أراض) التي احتلتها في يونيو 1967 مع مطالبة الدول العربية المجاورة لإسرائيل بالاعتراف بها وبحدودها. في سبتمبر 1968 تجدد القتال بشكل محدود على خطوط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا بما يسمى حرب الاستنزاف، مما دفع الولايات المتحدة إلى اقتراح خطط لتسوية سلمية في الشرق الأوسط، وكان وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز قد إقترح ثلاث خطط على كلا الجانبين الخطة الأولى كانت في 9 ديسمبر 1969، ثم يونيو 1970 ، ثم 4 أكتوبر 1971. تم رفض المبادرة الأولى من جميع الجوانب ، و أعلنت مصر عن موافقتها لخطة روجرز الثانية حتى تعطي نفسها وقتاً أكثر لتجهيز الجيش و تكملة حائط الصواريخ للمعركة المنتظرة، أدت هذه الموافقة إلى وقف القتال في منطقة قناة السويس، و إن لم تصل حكومة إسرائيل إلى قرار واضح بشأن هذه الخطة. في 28 سبتمبر 1970 توفي الرئيس المصري جمال عبد الناصر ، وتم تعيين أنور السادات رئيساً للجمهورية. في فبراير 1971 قدم أنور السادات لمبعوث الأمم المتحدة غونار يارينغ، الذي أدار المفاوضات بين مصر وإسرائيل حسب خطة روجرز الثانية، شروطه للوصول إلى تسوية سلمية بين مصر وإسرائيل وأهمها انسحاب إسرائيلي إلى حدود 4 يونيو 1967. رفضت إسرائيل هذه الشروط مما أدى إلى تجمد المفاوضات. في 1973 قرر الرئيسان المصري أنور السادات والسوري حافظ الأسد اللجوء إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها العرب في حرب 1967م. كانت الخطة ترمي الاعتماد على المخابرات العامة المصرية والمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية و مفاجأة إسرائيل بهجوم غير متوقع من كلا الجبهتين المصرية والسورية، و هذا ما حدث، حيث كانت المفاجأة صاعقة للإسرائليين.

حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل ، كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب ، حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان. أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار و عبر للضفة الغربية للقناة و ضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني و على الجبهة السورية تمكن من طرد السوريون من هضبة الجولان بل و استمر في دفع الحدود للخلف لتوسيع المستعمرة.

تدخلت الدولتان العظمى في ذلك الحين في سياق الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفياتي بالأسلحة سوريا و مصر بينما زودت الولايات المتحدة بالعتاد العسكري إسرائيل. في نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979.

من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء. واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة وعودتها للسيادة السورية. ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل[1] ، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر و إسرائيل و التي عقدت في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة أنور السادات التاريخية في نوفمبر 1977م و زيارته للقدس. وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م.(موقع مصراوى)

الجمعة، 8 يناير 2010


http://www.youtube.com/watch?v=t3tXwwUqSPY&feature=fvw

دعوة المظلوم .........................من مدونة تغريدات خارج السرب


الثلاثاء، يناير 06، 2009

5- دعاء اللحظات الحرجة!؟

اتق ... دعوة المظلوم!؟
إلى أحبابي في غزة وإلى كل قلب مخلص؛ لا تعجز عن حمل هذا السلاح، وتذكر:
("وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ".
[هود 102]
إنَّ منْ تعِاسةِ العبدِ، وعثْرةِ قدمِهِ وسقوطِ مكانتِهِ: ظُلمُهُ لعبادِ اللهِ، وهضْمُهُ حقوقهم، وسحْقُه ضعيفهم، حتى قال أحدُ الحكماءِ: خفْ ممَّن لم يجدْ له عليك ناصراً إلا الله.
ولقدْ حفظ لنا تاريخُ الأممِ أمثلةً في الأذهانِ عنْ عواقبِ الظَّلمةِ.
فهذا عامرُ بنُ الطفيل يكيد للرسول صلى الله عليه وسلم، ويحاولُ اغتيالهُ، فيدعو عليه صلى الله عليه وسلم، فيبتليه اللهُ بغدَّةٍ في نحْرِه، فيموتُ لساعتِه، وهو يصرخُ من الألمِ.
وأربدُ بنُ قيسٍ يؤذي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، ويسعى في تدبيِر قتْلِهِ، فيدعو عليه، فيُنزلُ اللهُ عليه صاعقةً تحرقُه هو وبعيرُه.
وقبل أنْ يقتُل الحجاجُ سعيد بن جبيرٍ بوقتٍ قصيرٍ، دعا عليه سعيدٌ وقال: اللَّهمَّ لا تسلِّطْهُ على أحدٍ بعدي. فأصاب الحجاجَ خُرَّاجٌ في يدهِ، ثمَّ انتشر في جسمِهِ، فأخذ يخوُر كما يخورُ الثورُ، ثم مات في حالةٍ مؤسفةٍ.
واختفى سفيانُ الثوريُّ خَوْفاً منْ أبي جعفرِ المنصورِ، وخرج أبو جعفر يريدُ الحرمَ المكِّيَّ وسفيانُ داخل الحرمِ، فقام سفيانُ وأخذ بأستارِ الكعبةِ، ودعا الله عزَّ وجلَّ أن لا يُدِخِلَ أبا جعفر بيته، فمات أبو جعفر عند بئرِ ميمونٍ قبل دخولِه مكَّةَ.
وأحمدُ بن أبي دؤادٍ القاضي المعتزليُّ يُشاركُ في إيذاءِ الإمامِ أحمدِ بن حنبل فيدعو عليهم فيُصيبُه اللهُ بمرض الفالجِ فكان يقول: أمَّا نصفُ جسمي، فلوْ وقع عليه الذبابُ لظننتُ أنَّ القيامة قامتْ، وأمَّا النصفُ الآخرُ، فلو قُرِض بالمقاريض ما أحسستُ.
ويدعو أحمدُ بنُ حنبل أيضاً على ابن الزَّيّاتِ الوزيرِ، فيسلِّطُ اللهُ عليه منْ أخذَهُ، وجعَلَهُ في فرنٍ من نارٍ، وضرب المسامير في رأسِه.
وحمزةُ البسيونيُّ كان يعذِّبُ المسلمين في سجنِ جمالِ عبدِالناصر، ويقولُ في كلمةٍ له مؤذية: «أين إلُهكمْ لأضعَهُ في الحديدِ»؟. تعالى اللهُ عمَّا يقولُ الظالمون علوّاً كبيراً. فاصطدمتْ سيارتُه – وهو خارجٌ من القاهرةِ إلى الإسكندريةِ – بشاحنةٍ تحملُ حديداً، فدخل الحديدُ في جسمه منْ أعلى رأسِهِ إلى أحشائِه، وعَجَزَ المنقذون أنْ يُخرجوُه إلا قطعاً "
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ". [البقرة 34]
"وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً". [فصلت 15]
وكذلك صلاحُ نصرٍ منْ قادةِ عبدِالناصرِ، وممَّنْ أكثرَ في الأرضِ الظلُّم والفساد، أصيب بأكثر منْ عشرةِ أمراضٍ مؤلمةٍ مُزمِنةٍ، عاش عدَّة سنواتٍ منْ عمرِهِ في تعاسةٍ، ولم يجدْ لهُ الطبُّ علاجاً، حتى مات سجيناً مزجوجاً بهِ في زنزاناتِ زعمائِه الذين كان يخدمُهمْ.
"الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ. فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ. فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ".
[الفجر 11-13]
"إنَّ الله ليُمْلي للظالمِ، حتى إذا أخذهُ لم يُفْلِتْه". [البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1726]
"واتَّقِ دعوة المظلومِ، فإنه ليس بينها وبين اللهِ حجابٌ". [البخاري ـ جزء 2 ـ صفحة 544]
قال إبراهيمُ التيميُّ: إنَّ الرجل ليظلمُني فأرحَمُهُ.
وسُرقتْ دنانيرُ لرجلٍ صالح منْ خراسان، فجعل يبكي، فقال له الفضيلُ: لِم تبكي؟. قال: ذكرتُ أنَّ الله سوف يجمعُني بهذا السارقِ يوم القيامةِ، فبكيتُ رحمةً له.
واغتاب رجُلٌ أحد علماءِ السلفِ، فأهدى للرجُلِ تمراً وقال: لأنهُ صنع لي معروفاً.)
[لا تحزن: د. عائض القرني]
فلا تستهين بدعواتك:
أتهزأ بالدعاء وتزدريــه … وما تدري بما صنع الدعــاء
سهام الليل لا تخطـــئ … ولكن لها أمد، وللأمد انقضـاء
فيرسلها إذا ما شاء ربـي ... ويمسكها إذا حم القضـــاء
وتسلح (بدعاء السحر وسهام الليل)؛ وردد:
ألا أقولُ لشخصٍ قد تَقَوَّى ... على ضعفي ولم يخشْ رقيبَه
خبأتُ له سهاماً في الليالي ... وأرجو أن تكونَ له مصيبَـه
اللهم عليك بيهود ومن عاونهم من الظالمين المنافقين المكروهين والملعونين بألسنة المسلمين
اللهم انصر من رافع رايتك ولا تسويه بمن تطاول على مقامك سبحانك فقالوا إن الله فقير سبحانك وإن يد الله مغلولة غلت إيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان كريمتان تتقبلان اعمالنا ودعواتنا وتنصرنا
اللهم انصر مجاهدينا في غزة وانصر كل من نصرهم وأخذل كل من خذلهم
اللهم اجعلنا من الذين نصروهم ولم يخذلوهم
اللهم إنا مغلوبون مظلومون فانتصر ولا حول ولا قوة إلا بك يا حي يا قيوم

من مدونة سردال ........كلام حلو

المنطلق و100 سبب لضعف القراءة

لأنني وعدت بأن أكتب عن كل كتاب أقرأه هذا ملخص سريع عن كتابين، الأول هو المنطلق من تأليف الداعية العراقي محمد أحمد الراشد، هذا كتاب صغير قصير ضمن سلسلة إحياء فقه الدعوة وهو كتاب قديم، الطبعة التي قرأتها هي الرابعة عشر وطبعت في عام 1988م، أما لماذا قرأت الكتاب فسببه بسيط، أذكر أنني رأيته في الماضي وقالي لي أحدهم بأن هذه الكتب صعبة الفهم على عقلي الصغير، والآن عندما قرأته رأيت أنه كتاب كان بإمكاني أن أفهمه لو قرأته في ذلك الوقت وسيكون مناسباُ أكثر أن أقرأه في ذلك الوقت، لأنني أجد الكتاب الآن غير مناسب للظروف التي نمر بها ولا يواكب التغييرات التي طرأت علينا.

لن ألخص الكتاب فهو كتاب صغير ومن المفترض أن يقرأ كله هذا إن أردت أن تقرأه، الكتاب يتحدث عن الدعوة وعن الإعداد لجيل دعوي وعن العمل الجماعي وأهمية التضحية.

الكتاب الثاني هو 100 سبب لضعف الطلاب في القراءة من تأليف الدكتور نوري يوسف الوتار من جامعة الكويت، الكتاب يتحدث عن الأسباب التي قد تمنع الشخص من القراءة أو تجعله ضعيفاً فيها، فهناك الإعاقات على أشكالها، وهناك الأسباب النفسية كالخوف من المدرس أو عدم وجود استقرار أسري أو الخجل والانطواء، وهناك الأسباب الاجتماعية كعدم تشجيع الطفل على القراءة في المنزل أو أن يسخر منه زملائه في الفصل.

ثم ينتقل الكتاب للأسباب المحيطة بالطفل والمتعلقة بالمدرس والمدرسة والمنهاج والمنزل، الكتاب يغطي موضوع بشمولية والمؤلف يكتب بأسلوب واضح مباشر ومختصر، السبب الأخير أو المئة يلخصه المؤلف بجملة "الجهل بمقدرة اللغة على تنمية الفكر وصناعته" وهذه جملة تختصر عشرات من الكتب والمؤتمرات حول اللغة والفكر.

ما يمكن أن تستفيده من الكتاب هي نقطة أن علينا معالجة جوانب كثيرة لكي نكون جيلاً من القراء، فلا يمكن أن نحل المشكلة بالتركيز فقط على جانب واحد دون الجوانب الأخرى، فما تبنيه في المنزل قد يهدم في المدرسة أو العكس، لذلك من المفترض أن تكون هناك جهود ومبادرات مختلفة تغطي كافة الجوانب المتعلقة بالقراءة.

هذا كل ما لدي حول الكتابين.

الخميس، 7 يناير 2010

نداء الحب و الحرية الاول ..............

الى كل المحبين .........
الى كل الاحرار........
اذا كنا فعلا نؤمن بحقنا فى الحب ........
و حقنا فى ان نعيش احرارا.........
هيا نتوحد.........
هيا نتواصل ...........
الان وليس بعد