1-عرفته طفلا مندسا ثم صبيا مندسا ثم شابا مندسا، طول عمره مندس ، طول عمره مفعول به، يضربه والده مجامله للمجرم او المخبر بتاع امن الدولة لا فرق، يهدده مخبر امن الدولة بانه هيروح ورا الشمس، يطلع روحه ضباط امن الدولة ملاحقة و تهديد و استدعاءوو عيد، لا فرق،طول عمره مسحوق تحت جبروت السلطة و اعضائها، طول عمره يقوللى ان لبن تيمية راجل عبقرى فى رده على ترزى احد الملوك الطواغيت زى مبارك المخلوع كده، و هو يساله يا امام هل انا من اعوان الظالمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فيرد الامام بل انت من الظالمين انفسهم،يحكى لى صديقى الشاب المندس عذه الحكاية عن ابن تيمية و هو يسترجع ذكرياته و هو مجرجرج من نيابة الى اخرى فى قضايا فاجرة عاهرة هطذا كان يصف القضايا!!!!و اعجب لهذه الاوصاف التى لم اسمع بها فى وصف قضية من قبل فيردلانها بتجبر القائمين عليهاو افعالهم، لا سيما جهات النيابة و هم يمثلون انهم يحققون، و انهم يبحثون فى ادلة امن الدولة الكاذبة يبالغون فى التمثيل بانهم يقيمون العدالة و هم عنها بعيدون وهى منهم تقىئ و تصاب بالغثيان.
2- طول عمره جرثومة فاسدة مندسه لا يعجبه عجب، يتذكر الصرامة التى يحاول جاهدا عضو النيابة المسكين ان يتحلى بها و هو يقىئ عليه قاذورات امن الدولة ، من اوراقه و لا يعتنى بان يغسل يديه، و يضحك و يبتسم ، و المحقق يكشر و ينتصب انتصاب غير كامل للعدالة، بان يقلب هلاهيل الاوراق بحثا عن شىئ فلا يجد الا يجدد الحبس لمده 15 عشرة يوما.........
3-و لا يعييه الضحك حتى السكر و هو يذكر و معه اخرين من اعضاء القلة المندسه منتظرين قرار من قرارات يوم القيامة بل يبالغ ليقسم انه ربما كان اصعب و هم يرمونهم فى الحجز بالنيابة لعدة ساعات ...قال ايه منظرين العلاض على .....قال يا النائب العام او جد كبيييييرو تمر ساعاتالعلاض و هى عليهم اطول لو يعلمون!!!!حتى يكاد ينخدع الجميع الاداء الركيك لبنفجر صديقى الجرسومة ليفجر سر يدعى علمه بانه لا تعلاض الا على مجرمى امن الدولة....فاراه يضحط على بلاهتى البادية من تدلى فكى الاسفل ........
4-ثم يجول بى و يصول صديقى الجرسومةالمندسه..ليصدمنى و يحيل عقلى الى كومة قش منفوشه لا يمكن تسويتها...حينما يقول لى.......و هل كان للسلطان من اعوان غير هؤلاء...و هل يمكن لولا جبن القادرين ..و من اعطتهم البلد السلطة و الحصانة و السمو و المجد ليقفو حماة للحق و يقفو سدا ضد بلطجية العادلى و كل عادلى...لولا تحويل ما خصهم به الشعب من حماية الى اداة فى اغماض العين عن جرائم النظام ، مما يذكر بماذون فيلم الزوجة الثانية:و اطيعو الله ورسوله و اولى الامر و هو الحرام بعينه...
5-كيف تصدق ان هؤلاء كهنة المعبد و سدنة النار و قساوسة السلطان و شيوخه بانهم هم من يمكن ان يقيمو عدلا بنفس تشكيلهم الذى اقامه السلطان ليقيم ظلما.......ثم الفاجعة بانهم هم انفسهم نطلب منهم ان يحاكمو اللههم الاعلى.......يكمل صديقى المندس سخريته و يقول لو جاء هوميروس لنا الان و راى هذا الهذل الرائع لما ابدع احسن من ذلك..
6- جاء الان دورى انا و لست مندسا و لست جرثومة انا الذى بسواعدى و سواعد اخوتى هدمنا معبد الطاغوت...جاء دورى لاساللكم...اما ان لكم الراحة و الاستجمام و ترك الجمل بما حمل، لانه لا ينفع رجال فرعون فى زمن موسى...
السبت، 9 يوليو 2011
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
